

السلطان عبدالحميد الثاني والعراق: إدارة الأقليات، الأرض، والسلطة لم تكن سياسة السلطان عبد الحميد الثاني تجاه الأقليات سياسةً مبدئية بقدر ما كانت إدارة أمنية براغماتية، تتغيّر أدواتها بحسب الظرف والمصلحة. فقد شكّل فرقًا عسكرية من الأكراد عُرفت بـ«أفواج الخيالة الحميدية»، بزعم حماية المسلمين العزل في الأناضول. ولم يكن اختيار الاسم اعتباطيًا؛ فالتسمية باسمه لم تكن تكريمًا، بل تأكيدًا على التبعية