

لا هو العادل ولا هو المظلوم: قراءة في سياسات عبدالحميد لم يكن السلطان عبدالحميد الثاني كما تصوّره السرديات الإسلاموية الجديدة: لا هو السلطان العادل الذي حمى ديار المسلمين، ولا هو الضحية المظلومة التي أُسقطت لأنها تمسكت بفلسطين. بل كان حاكمًا مرتبكًا في لحظة تاريخية حرجة، أخفق في إدارة التحديات الكبرى، وتخبط بين خطابٍ شعبوي يُطمئن به الداخل، ومفاوضاتٍ سرية يُساوم